"دراسة بيوكيميائية مقارنة بين مرضى الفيروس الكبدي (ب) ومرضى البلهارسيا فىالمصريين."
سهام عبد الرحمن عبد الرحمن أبوعرب عين شمس العلوم الكيمياء الحيوية الكيمياء الحيوية الماجستير 1999
"الملخـص العـربـي
أثبتت الأبحاث أن الإلتهاب الكبدي الفيروس ( جـ ) المصاحب لمرض البلهارسيا يمثلا دوراً أساسياً في تطور المرض لمرحلة الالتهاب الكبدي الفيروسي وسرطان الكبد في مصر .
حيث تبين أن الإصابة بالبلهارسيا تكون حميدة نسبياً والتقدم نحو المرض الكبدي الخطير يكون على الأرجح متصلاً بالإصابة الكبدية الفيروسية المصاحبة.
وفى هذا البحث تمت دراسة أهمية المؤشرات البيوكميائية الهامة لتقييم وظائف الكبد والكلي بالإضافة إلى أثنين من العناصر النادرة ، وهما الماغنسيوم والحديد وعلاقة بعضهم بالبعض في التكهن بخطورة المرض الكبدي وتقدمه نحو الإلتهاب الكبدي في مرضين من أمراض الكبد المزمنة وهما البلهارسيا والإلتهاب الكبدي الفيروسي ( جـ ) المتحد مع البلهارسيا .
ولقد أجري هذا البحث على 60 رجلاً تم تقسيمهم إلى ثلاث مجموعات رئيسية وهى المجموعة الأولى (1): وتضم عشرة أشخاص أصحاء طبيعيين.
المجموعة الثانية (2): وبها 25 شخصاً مصابين بالبلهارسيا ، منهم مجموعة ( 2- أ ) وبها 15 شخصاً مصابين بتضخم في الكبد والطحال ، منهم خمسة أشخاص تقدم بهم المرض إلى مرحلة الإلتهاب الكبدي ، ومجموعة ( 2-ب ) وتضم عشرة أشخاص بدون التهابات عضوية .
والمجموعة الثالثة (3) : وتتكون من 25 شخص مرضي بالبلهارسيا مع الالتهاب الكبدي الفيروسي ( جـ ) ، منهم مجموعة ( 3-أ ) وتضم 15 شخصاً يعانون من إلتهاب بالكبد ، ومجموعة ( 3-ب ) وبها عشرة أشخاص بدون التهاب كبدي. تم اختيار هؤلاء المرضي من وحدة الأمراض المتوطنة بمستشفي عين شمس الجامعي .
أجري قياس نوعي لكل من المضاد السطحي والأجسام المضادة للإلتهاب الكبدي الفيروسي (ب) على كل المجموعات تحت الدراسة للتأكد من خلوهم من الفيروس (ب) . كما أجري قياس نوعى للأجسام المضادة للإلتهاب الكبدي الفيروسي ( جـ ) لكل المجموعات تحت الدراسة لتجنب وجودها في المجموعة الأولي والثانية مع التأكد من وجودها في المجموعة الثالثة ، علاوة على إجراء تعيين للأجسام المضادة للبلهارسيا وتأكيد وجودها في المجموعة الثانية والثالثة . كما تم إجراء تحليل للبول والبراز للتأكد من تشخيص مرض البلهارسيا .
- ولقد اختيرت عينات مصل لكل الحالات لتعيين وظائف الكبد والكلي بالإضافة إلى تعيين مستوي أثنين من العناصر النادرة ، هما : الماغنسيوم والحديد وتمثل النتائج المبينة في الجداول من 1 إلى 7 ارتفاعاً بنسبة مؤثرة في نسبة كل من إنزيمي الناقل الأميني، وأنزيم الفوسفاتيز القلوي وأنزيم الناقل الجاماجلوتامين ونسبة البليروبين الكلية والمتحد والحر في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع تضخم في الكبد والطحال ( مجموعة 2-أ ) بنسبة 324، 267، 400، 215، 186، 288، 149% ، على التوالي وسجلت المؤشرات السابقة إرتفاعاً بنسبة معنوية عالية في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع الالتهاب الكبدي ( جـ ) المزمن والمصحوب بإلتهاب في الكبد ( مجموعة 3- أ ) بنسبة 331، 434، 391، 386، 325، 538، 284% ، على التوالي وكان الارتفاع لمدي أكبر في مرضي نفس المجموعة الذين لا يعانون من التهاب بالكبد ( مجموعة 3- ب ) بنسبة 707، 492، 535، 487، 816، 2071، 289%، على التولي ، على أن النتائج المتحصل عليها في الجدول رقم (1) توضح أن نسبة الإنزيم الناقل لمجموعة الأمين من حمض الأسبرتيت إلى نسبة الإنزيم الناقل لمجموعة الأمين من حمض الألانين في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع الإلتهاب الكبدي الفيروسي (جـ) والمصحوب بإلتهاب في الكبد( مجموعة 3-أ ) أعلي من تلك فى مرضي نفس المجموعة الغير مصحوبين بإلتهاب في الكبد (جموعة 3-ب ) حيث وصل المتوسط إلى 0.98+0.12، 0.68+0.03،على التوالي.
كما أن نتائجنا المبينة في الجدولين 5 ، 7 تبين إرتفاعاً بنسبة عالية معنوياً في نسبة البليروبين المتحد إلى نسبة البليروبين الحر في المجموعة الثالثة فقط وهم المرضي المصابين بالبلهارسيا مع الإلتهاب الكبدي الفيروسي( جـ) والغير مصحوب بإلتهاب في الكبد ( مجموعة 3- ب ). حيث وصلت إلى نسبة 242% مقارنة بالأشخاص الأصحاء (المجموعة الأولي ).
كذا أوضحت النتائج أن البروتينيات الكلية والألبيومين ونسبة الألبيومين إلى نسبة الجلوبيولين قد انخفضت بنسبة عالية في المرضي المصابين بالبلهارسيا والمصحوب بتضخم في الكبد والطحال ( مجموعة 2-أ ) وفى المرضي المصابين بالبلهارسيا مع الإلتهاب الكبدي الفيروسي (جـ) المزمن والمصحوب بإلتهاب في الكبد ( مجموعة 3-أ ) والمرضي الغير مصابون بإلتهاب في الكبد ( مجموعة 3- ب ) وكان الانخفاض بنسبة أكبر في مرضي المجموعة الثالثة والمصابون بإلتهاب كبدي ( مجموعة 3- أ ) بنسبة 33، 59، 59% على التوالي مقارنة بمجموعة الأشخاص الأصحاء ( المجموعة الأولي) .
ويوضح الجدولان 3 ، 4 أن جزء الجاما جلوبيولين هو فقط الجزء الوحيد الذي ارتفعت نسبته بدرجة مؤثرة في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع تضخم في الكبد والطحال ( مجموعة 2-أ ) بنسبة 47% ، كما ارتفعت نسبته في المرض المصابين بالبلهارسيا مع إلتهاب كبدي فيروسي ( جـ) والمصحوب بإلتهاب في الكبد ( مجموعة 3- أ ) بنسبة 75 % وكذلك أرتفع بنسبة عالية في مرضي المجموعة الثالثة الغير مصابين بإلتهاب في الكبد ( مجموعة 3-ب ) بنسبة 17% ، مقارنة بالأشخاص الطبيعين الأصحاء ( مجموعة أ )
كما أوضحت النتائج ( جدولي 6، 8) نقصاً مؤثراً في مستوي الحديد بالدم في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع تضخم في الكبد والطحال ( مجموعة 2- 1) بنسبة 10 % ، وعلى العكس أوضحت النتائج زيادة معنوية في المرضي المصابين بالبلهارسيا من إلتهاب كبدي فيروسي ( جـ ) والمصحوب بإلتهاب في الكبد (مجموعة 3-أ ) بنسبة 8,8% مقارنة بالأصحاء الطبيعيين ( المجموعة الأولي ).
وأيضاً أوضحت النتائج أن مستوي البولينا والكرياتينين بالمصل قد زاد بنسبة معنوية مؤثرة جداً في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع الالتهاب الكبدي الفيروسي (جـ) المصحوب بإلتهاب فى الكبد ( مجموعة 3-أ ) بنسبة 58، 124% ، على التوالي ، بينما زاد مستوي البولينا فقط بنسبة معنوية عالية في المرضي المصابين بالبلهارسيا مع تضخم في الكبد والطحال ( مجموعة 2-أ ) بنسبة 26% مقارنة بالأصحاء الطبيعيين ( المجموعة الأولي) .
والخلاصة فإن نتائجنا أثبتت أن الإصابة المزدوجة بالبلهارسيا والإلتهاب الكبدي الفيروسي (جـ) تحفز الإلتهاب التدريجي للكبد وتقدمه نحو الإلتهاب الكبدي .
ويوضح هذا البحث أهمية التحليل البيوكميائي في تدعيم ومساندة الفحص الإكلينيكي وتمييز المرضي المصابون بالبلهارسيا عن المرضي المصابين بالإصابة المزدوجة بالبلهارسيا مع الإلتهاب الكبدي الفيروسي ( جـ) .
وأثبت هذا البحث أن الزيادة في وظائف الكبد والكلي في حالات الإصابة المزدوجة بالبلهارسيا مع الإلتهاب الفيروسي (جـ) كانت بنسبة أكثر تأثير عن حالات الإصابة الفردية بالبلهارسيا . أيضاً فإن هذه الدراسة تؤكد أستخدام نسبة كل من الأنزيم الناقل لمجموعة الأمين من حمض الأسبرتيت إلى نسبة الأنزيم الناقل لمجموعة الأمين من حمض للألانين وكذا نسبة البليروبين المتحد إلى نسبة البليروبين الحر للتفرقة بين المرضي المصابين بالبلهارسيا مع إلتهاب كبدي فيروسي (جـ) والمصحوب بإلتهاب في الكبد عن مرضي نفس المجموعة والغير مصحوب بإلتهاب في الكبد حيث أن النسبة الأولي تكون 1 في المرضي المصابين بإلتهاب في الكبد وتكون 1 في الغير مصابين بإلتهاب في الكبد بينما النسبة الثانية تكون مرتفعة بنسبة مؤثرة جداً فى المرضي الغير المصابين بتليف في الكبد فقط"
انشء في: اثنين 7 يناير 2013 07:37
مشاركة عبر
أخر الإضافات
أخر الملخصات المضافة